تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٧٨ أسلم (ع) (١)

الصفحات 343 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٧٨ أسلم (ع) (١)

[١] الفقيه، الإمام أبو زيد، القرشي، العمري، العدوي، مولى عمر بن الخطاب. قيل: هو من سبي عين التمر (٢)، وقيل: هو يماني، وقيل، حبشي اشتراه عمر

بمكة إذ حج بالناس في العام الذي يلي حجة الوداع، زمن الصديق. [٢] وعن زيد بن أسلم، عن أبيه، قال ابن عمر: يا أبا خالد، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوماً لا يلزمه أحداً من أصحابك، لا يخرج سفراً إلا وأنت معه، فاخبرني عنه. قال: لم يكن أولى القوم بالظل، وكان يرحل رواحلنا، ويرحل رحله وحده،

ولقد فرغنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا، وهو يرحل رحله ويرتجز:

لَا يَأْخُذِ اللَّيْلُ عَلَيْكَ بِالْهَمِّ وَالْبَسَنُ لَهُ الْقَمِيصُ وَاعْتَمِ وَكُنْ شَرِيكَ نَافِعٍ وَأَسْلَمُ وَاحْدُمُ الْأَقْوَامَ حَتَّى تُخْدِمَ

[٣] زيد بن أسلم، عن أبيه، كان عمر إذا بعثني إلى بعض ولده قال: لا تعلمه لما أبعث إليه مخافة أن يلقنه الشيطان كذبة. فجاءت امرأة لعبيد الله بن عمر ذات يوم، فقالت: إن أبا عيسى لا ينفق علي ولا يكسوني. فقال: ويحك ومن أبو عيسى؟ قالت: ابنك. قال: وهل لعيسى من أب؟ فبعثني إليه وقال: لا تخبره، فأتيته وعنده

ديك ودجاجة هنديان، قلت: أجب أباك.

قال: وما يريد؟ قلت: نهاني أن أخبرك. قال: فإني أعطيك الديك والدجاجة. قال: فاشترطت عليه أن لا يخبر عمر وأخبرته فأعطانيهما. فلما جئت إلى عمر، قال: أخبرته؟ فوالله ما استطعت أن أقول لا. فقلت: نعم فقال: أرشاك؟ قلت: نعم، وأخبرته فقبض على يدي بيساره، وجعل يمصغني بالدرة وأنا أنزو. فقال: إنك لجليد، ثم قال: أكتني بأبي عيسى، وهل لعيسى من أب.

توفي أسلم سنة ثمانين.

(١) انظر السير: ٩٨/٤-١٠٠.

(٢) عين التمر: بلدة قريبة من الأنبار غربي الكوفة، افتتحها المسلمون في أيام أبي بكر على يد خالد بن الوليد سنة

١٢هـ.

343

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080