نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٦٤ - صاحب المغرب (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٩٦٤ - صاحب المغرب (١)
السلطان الملك المأمون أمير المؤمنين - كما زعم - أبو العلى إدريس ابن السلطان المنصور يعقوب بن يوسف بن عبدالمؤمن بن علي القيسي. كان بطلاً شجاعاً، مهيباً، داهية، فقيهاً، علامة، أصولياً ناظماً ناثراً، وافر الجلالة. كان بالأندلس مع أخيه العادل عبدالله فلما ثارت الفرنج عليه ترك الأندلس العادل، واستخلف على إشبيلية إدريس هذا، وجرت له أمور طويلة، ثم خطب له بالخلافة بالأندلس، ثم عدى وغلب على مراكش وانتزع الملك من يحيى بن محمد ابن عمه، والتقوا غير مرة، ثم ضعف أمر يحيى، واستجار بقوم في حصن من عمل تلمسان فقتل غيلة، وتمكن إدريس، وكان جباراً جريئاً على الدماء، وأزال ذكر ابن تومرت من الخطبة.
(١) انظر السير: ٢٢/٣٤٢-٣٤٣.
1568
مات في الغزو في سنة ثلاثين وست مئة، فملكوا بعده ابنه الرشيد فبقي عشر سنين.
ولإدريس رسالة طويلة أفصح فيها بتكذيب مهديهم وضلاله، نقل ذلك المؤيد في تاريخه.
1569