تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٥٨ طاووس (ع)(١)

الصفحات 465–467 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: 3 دقائق

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٢٥٨ طاووس (ع)(١)

[٣] ابن كيسان، الفقيه القدوة عالم اليمن، أبو عبد الرحمن الفارسي، ثم اليمني

الجندي(١) الحافظ.

[٤] فروى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: إني لأظن طاووسا من أهل الجنة.

[٥] عن ابن أبي نجيح قال: قال مجاهد لطاووس: رأيتك يا أبا عبد الرحمن تصلي

في الكعبة، والنبي ﷺ على بابها يقول لك: اكْشِفْ قِنَاعَكَ، ويَبْنِ قِرَاءَتَكَ. قال

طاووس: اسكت لا يسمع هذا منك أحد، قال: ثم خيل إلي أنه انبسط في الكلام،

يعني فرحاً بالمنام.

(١) انظر السير: ٥/٣٨-٤٩.

(٢) نسبة إلى مدينة كبيرة باليمن كثيرة الخيرات، بها قوم من خولان، وبها مسجد. جامع بناه معاذ بن جبل رضي الله

عنه حين نزلها، نزل بها طاووس، فنسب إليها.

465

[١] عن داود بن إبراهيم أن الأسد حبس ليلة الناس في طريق الحج، فدق الناس

بعضهم بعضاً، فلما كان السحر، ذهب عنهم، فنزلوا وناموا، وقام طاووس يصلي،

فقال له رجل: ألا تنام، فقال: وهل ينام أحد السحر.

[٢] وعن الحر بن أبي الحصين العنبري قال: مر طاووس برواس قد أخرج رأساً

فغشي عليه.

[٣] وروى عبد الله بن بشر الرقي قال: كان طاووس إذا رأى تلك الرؤوس المشوية،

لم يتعش تلك الليلة.

[٤] مطهر بن الهيثم الطائي، عن أبيه، قال: حج سليمان بن عبد الملك، فخرج

حاجبه فقال: إن أمير المؤمنين: قال: ابغوا لي فقيهاً أسأله عن بعض المناسك،

قال: فمر طاووس، فقالوا: هذا طاووس اليماني، فأخذه الحاجب، فقال: أجب

أمير المؤمنين، قال: أعفني، فأبى، ثم أدخله عليه، قال طاووس: فلما وقفت بين

يديه قلت: إن هذا لمجلس يسألني الله عنه، فقلت: يا أمير المؤمنين! إن صخرة

كانت على شفير جب في جهنم، هوت فيها سبعين خريفاً، حتى استقرت قرارها،

أتدري لمن أعدها الله؟ قال: لا، ويلك لمن أعدها؟ قال: لمن أشركه الله في

حكمه فجار، قال: فكبا لها.

[٥] ويروى أن طاووساً جاء في السحر يطلب رجلاً، فقالوا: هو نائم، قال: ما كنت

أرى أن أحداً ينام في السحر.

عن طاووس قال: أدركت خمسين من أصحاب رسول الله ﷺ.

[٦] عن حنظلة بن أبي سفيان قال: ما رأيت عالماً قط يقول: لا أدري أكثر من

طاووس.

[٧] وبلغنا أن ابن عباس كان يجل طاووساً، ويأذن له مع الخواص، ولما قدم عكرمة

اليمن، أنزله طاووس عنده، وأعطاه نجيباً (١).

توفي طاووس بمكة أيام الموسم، سنة ست ومائة.

[٨] قال ابن حبان: كان من عباد أهل اليمن، ومن سادات التابعين، مستجاب

(١) النجيب من الإبل: القوي منها، الخفيف السريع.

466

الدعوة، حجّ أربعين حجّة.

[١] عن طاووس قال: لا يتمّ نسك الشّابّ حتى يتزوج.

[٢] إبراهيم بن ميسرة قال: قال لي طاووس: تزوّج أو لأقولنّ لك ما قال عمر بن

الخطاب لأبي الزّوائد: ما يمنعك من النّكاح إلاّ عجز أو فجور.

[٣] عن ابن أبي روّاد، قال: رأيت طاووساً وأصحابه إذا صلّوا العصر، استقبلوا

القبلة، ولم يكلّموا أحداً، وابتهلوا بالدّعاء.

467

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080