نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٩٧ - الرواجني (خ، ت، ق)(٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٩٧ - الرواجني (خ، ت، ق)(٢)
[٣] الشيخ العالم الصدوق، محدث الشيعة، أبو سعيد عباد بن يعقوب الأسدي الرواجني الكوفي المبتدع.
وقال الحاكم: كان ابن خزيمة يقول: حدثنا الثقة في روايته المتهم في دينه، عباد بن يعقوب.
وقال ابن عدي: فيه غلو في التشيع.
(٢) انظر السير: ١١ / ٥٣٦ - ٥٣٨.
857
[١] عن صالح جزرة، قال: كان عبّاد يشتم عثمان، رضي الله عنه، وسمعته،
يقول: الله أعدل من أن يدخل طلحة والزبير الجنة، قاتلا علياً بعد أن بايعاه.
[٢] وقال ابن جرير: سمعته يقول: من لم يبرأ في صلاته كل يوم من أعداء آل
محمد، حُشر معهم.
قلت: هذا الكلام مبدأ الرفض، بل نكف، ونستغفر للأمة، فإن آل محمد
في إياهم قد عادى بعضهم بعضاً واقتتلوا على الملك وتمت عظام، فمن أيهم
نبرأ؟!
[٣] قال محمد بن المظفر الحافظ، حدثنا القاسم المطرز، قال: دخلت على
عباد بالكوفة، وكان يمتحن الطلبة، فقال: من حفر البحر؟ قلت: الله. قال:
هو كذلك، ولكن من حفره؟ قلت: يذكر الشيخ، قال: حفره علي، فمن أجراه؟
قلت: الله. قال: هو كذلك؟ ولكن من أجراه؟ قلت: يفيدني الشيخ: قال:
أجراه الحسين، وكان ضريراً، فرأيت سيفاً وحجفة (١). فقلت: لمن هذا؟ قال:
أعددته لأقاتل به مع المهدي فلما فرغت من سماع ما أردت، دخلت عليه،
فقال: من حفر البحر؟ قلت: حفره معاوية، رضي الله عنه، وأجراه عمرو بن
العاص، ثم وثبت وعدوت فجعل يصيح: أدركوا الفاسق عدو الله، فاقتلوه.
إسنادها صحيح وما أدري كيف تسمحوا في الأخذ عمن هذا حاله؟ وإنما وثقوا
بصدقه.
قال البخاري: مات عباد بن يعقوب في سنة خمسين ومئتين.
ورأيت له جزءاً من كتاب «المناقب»، جمع فيها أشياء ساقطة قد أغنى الله
أهل البيت عنها، وما أعتقده يتعمد الكذب أبداً.
(١) الحجة: هي الترس.
858