تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٥٠٤ البُوطِيُّ (١)

الصفحات 869–870 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٥٠٤ البُوطِيُّ (١)

[٣] الإمام العلامة، سيد الفقهاء، يوسف أبو يعقوب بن يحيى، المصري البُوطِيُّ، صاحب الإمام الشافعي، لازمه مدة، وتخرج به، وفاق الأقران. وكان إماماً في العلم، قدوة في العمل، زاهداً ربانياً، متهجداً دائم الذكر والعكوف على الفقه. بلغنا أن الشافعي قال: ليس في أصحابي أحد أعلم من البُوطِي.

[٤] الربيع بن سليمان قال: كان البُوطِي حين مرض الشافعي بمصر هو وابن عبدالحكم والمُزني، فتنازعوا الحلقة، فبلغ ذلك الشافعي، فقال: الحلقة للبُوطِي. فلهذا اعتزل ابن عبدالحكم الشافعي وأصحابه، وكانت أعظم حلقة في المسجد. فكان البُوطِي يصوم، ويتلو غالباً في اليوم والليلة ختمة مع صنائع

(١) انظر السير: ١٢/٥٨-٦١.

869

المعروف إلى الناس.

[١] فُسِّعِي بالبُويطي حتى كَتَبَ فيه ابن أبي دُوَاد إلى والي مصر، فامتحنه فلم

يجب، وكان الوالي حَسَنَ الرأي فيه، فقال له: قُلْ فيما بيني وبينك، قال: إنه

يقتدي بي مئة ألف، ولا يدرون المعنى، قال: وقد كان أمر أن يُحمل إلى بغداد

في أربعين رطل حديد.

[٢] قال الربيع: وكان المزني ممن سعى به، وحرملة.

[٣] عن البويطي أنه قال: برىء الناس من دمي إلا ثلاثة: حرملة، والمزني، وآخر.

[٤] قلت: استفق، ويحك، وسل ربك العافية، فكلام الأقران بعضهم في بعض

أمر عجيب، وقع فيه سادة، فرحم الله الجميع.

مات الإمام البويطي في قيده مسجوناً بالعراق سنة إحدى وثلاثين ومئتين.

870

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080