نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٥٠٨ المُحَاسِبِي (١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٥٠٨ المُحَاسِبِي (١)
[٢] الزاهد العارف، شيخ الصوفية، أبو عبدالله، الحارث بن أسد البغدادي المحاسبي، صاحب التصانيف الزهدية.
قال الخطيب: له كتب كثيرة في الزهد، وأصول الديانة، والرد على المعتزلة والرافضة.
[٣] وعن حارث: قال: جوهر الإنسان الفضل، وجوهر العقل التوفيق. [٤] وعنه: قال: ترك الدنيا مع ذكرها صفة الزاهدين، وتركها مع نسيانها صفة العارفين.
[٥] قلت: المحاسبي كبير القدر، وقد دخل في شيء يسير من الكلام فنقم عليه، وورد أن الإمام أحمد أثنى على حال الحارث من وجه، وحذر منه.
[٦] قال سعيد بن عمرو البزدعي: شهدت أبا زرعة الرازي، وسئل عن المحاسبي وكتبه، فقال: إياك وهذه الكتب، هذه كتب بدع وضلالات، عليك بالأثر تجد غنية، هل بلغكم أن مالكاً والثوري والأوزاعي صنفوا في الخطرات والوساوس؟ ما
(١) انظر السير: ١٢/١١٠-١١٢.
876
أسرع الناس إلى البدع.
مات سنة ثلاث وأربعين ومئتين.
877