نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٥٨ - أبو محمد الروابطي (٢)
الصفحات 1563–1564 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: أقل من دقيقة
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٩٥٨ - أبو محمد الروابطي (٢)
[٢] من كبار الزهاد بالأندلس.
[٣] أخذ عنه ابن مسدي، وقال: مات سنة سبع وعشرين وست مئة، كان يسبح بثغور الأندلس، يأوي في مساجد البر، له كرامات، أسر إلى طرطوشة وقيدوه، فقام النصراني ليلة فرآه يصلي، وقيده إلى جنبه فتعجب، فلما أصبح رآه في
(٢) انظر السير: ٢٢ / ٣٢٩-٣٣٠.
1563
رجله، فرقه ثاني ليلة فكذلك فذهب فأخبر القُسس، فقالوا: أحضره، فجاء به، وجرت بينه وبينهم محاورة، ثم قالوا: لا يحل أن نأسرك، فاذهب، ولطرطوشة نهر تعمل فيه السفن فلقيه أسير فقال: بالله خذني فأخذه بيده وخاض إلى نصف الساق، فتعجب النصارى وشاعت القصة.
1564