تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٢٩ - أبو سعيد الخدري (ع) (١)

الصفحات 247–248 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٢٩ - أبو سعيد الخدري (ع) (١)

[٥] الإمام المجاهد، مفتي المدينة، سعد بن مالك بن سنان. استشهد أبوه مالك يوم أحد، وشهد أبو سعيد الخندق، وبيعة الرضوان.

(١) انظر السير: ٣/١٦٨ - ١٧٢.

247

وحدّث عن النبي صلى الله عليه وسلم فأكثر وأطاب، وكان أحد الفقهاء

المجتهدين.

[١] وعن عبد الرحمن بن أبي سعيد، عن أبيه، قال: عُرضتُ يوم أحد على النبي

صلى الله عليه وسلم وأنا ابنُ ثلاث عشرة، فجعل أبي يأخذ بيدي ويقول: يا

رسول الله! إنه عبل العظام. وجعل نبي الله يصعد في النظر، ويصوبه، ثم قال:

رُدّه، فردني.

[٢] إسماعيل بن عياش: أنبأنا عقيل بن مدرك، يرفعه إلى أبي سعيد الخدري

قال. عليك بتقوى الله فإنه رأس كل شيء. وعليك بالجهاد فإنه رهبانية

الإسلام، وعليك بذكر الله وتلاوة القرآن، فإنه روحك في أهل السماء وذكرك

في أهل الأرض، وعليك بالصمت إلا في حق، فإنك تغلب الشيطان. (١)

[٣] دخل أبو سعيد يوم الحرة غاراً، فدخل عليه فيه رجل، ثم خرج فقال لرجل

من أهل الشام: أدلك على رجل تقتله؟ فلما انتهى الشامي إلى باب الغار، وفي

عنق أبي سعيد السيف، قال لأبي سعيد: اخرج، قال: لا أخرج وإن تدخل

أقتلك، فدخل الشامي عليه، فوضع أبو سعيد السيف، وقال بو بإثمي وإثمك،

وكن من أصحاب النار. قال: أنت أبو سعيد الخدري؟ قال: نعم. قال: فاستغفر

لي، غفر الله لك.

[٤] عن عثمان بن عبيد الله بن أبي رافع، قال: رأيت أبا سعيد يحفي شاربه

كأخي الحلق. (٢)

مات سنة أربع وسبعين.

(١) فيه انقطاع بين عقيل بن مدرك وأبي سعيد.

(٢) الإخفاء: المبالغة في القص.

248

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080