نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٣٠- جُنْدُب (ع)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٣٠- جُنْدُب (ع)(١)
[١] ابن عبد الله بن سفيان، الإمام أبو عبد الله البجلي العلقي صاحب النبي صلى
الله عليه وسلم.
نزل الكوفة والبصرة.
[٢] عن يونس بن جبير، قال: شيعنا جُنْدُباً فقلت له: أوصنا، قال: أوصيكم
بتقوى الله، وأوصيكم بالقرآن، فإنه نور بالليل المظلم، وهدى بالنهار، فاعملوا
به على ما كان من جهد وفاقة، فإن عرض بلاء، فقدّم مالك دون دينك، فإن
تجاوز البلاء، فقدّم مالك ونفسك دون دينك، فإن المخروب من خرب دينه،
والمسلوب من سلب دينه، واعلم أنه لا فاقة بعد الجنة ولا غنى بعد النار.
[٣] عن جندب، قال: كنا غلماناً حزارة(٢) مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
فتعلمنا الإيمان قبل أن نتعلم القرآن، ثم تعلمنا القرآن، فازدّدنا به إيماناً.
بقي إلى حدود سنة سبعين.
وهو غير:
(١) انظر السير: ٣/١٧٤ - ١٧٥.
(٢) الحزارة: جمع حزور وحزور: وهو الغلام إذا قارب البلوغ، والتاء لتأنيث الجمع.
249