تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٢٢ داوُدُ بنُ أبي هند (خت، م، ٤) (١)

الصفحات 546–547 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٢٢ داوُدُ بنُ أبي هند (خت، م، ٤) (١)

[٥] واسم أبي هند: دينار بن عذافر، الإمام الحافظ الثقة أبو محمد الخراساني ثم البصري من موالي بني قُشير فيما قيل.

رأى أنس بن مالك.

(١) انظر السير: ٦/٣٧٦-٣٧٩

546

قال ابن جريج: ما رأيت مثل داود بن أبي هند. إن كان ليقرع العلم قرعاً. قال عبدالله بن أحمد: سألت أبي عن داود بن أبي هند. فقال: مثل داود يُسأل عنه؟ داود ثقة ثقة. وقال العجلي: كان صالحاً، ثقة، خياطاً. قال يزيد بن زريع:

كان داود مُفتي أهل البصرة.

[١] قال محمد بن أبي عدي: أقبل علينا داود، فقال: يا فتيان أخبركم لعل بعضكم أن ينتفع به. كنت وأنا غلام أختلف إلى السوق فإذا انقلبت إلى البيت، جعلت على نفسي أن أذكر الله إلى مكان كذا وكذا، فإذا بلغت إلى ذلك المكان، جعلت على نفسي أن أذكر الله كذا وكذا حتى آتي المنزل.

[٢] قال الفلاس: سمعت ابن أبي عدي يقول: صام داود بن أبي هند أربعين سنة لا يعلم به أهله. كان خزازاً يحمل معه غداءه فيتصدق به في الطريق. [٣] ابن عيينة، سمعت داود بن أبي هند يقول: أصابني الطاعون فأغمي علي، فكان آتين آتياني فغمز أحدهما علوة لساني، وغمز الآخر أخمص قدمي، فقال: أي شيء تجد؟ قال: أجد تسبيحاً وتكبيراً وشيئاً من خطو إلى المسجد وشيئاً من قراءة القرآن. قال: ولم أكن أخذت القرآن حينئذ. قال: فكنت أذهب في الحاجة فأقول: لو ذكرت الله حتى آتي حاجتي، قال: فعوفيت، فأقبلت على القرآن فتعلمته.

مات داود بن أبي هند سنة تسع وثلاثين ومائة.

547

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080