نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
١٢٨ - زيد بن أرقم (ع) (٢)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
١٢٨ - زيد بن أرقم (ع) (٢)
[٥] ابن زيد، أبو عمرو، الأنصاري الخزرجي، نزيل الكوفة من مشاهير
الصحابة.
(٢) انظر السير: ١٦٥/٣ - ١٦٨.
246
شهد غزوة مؤتة وغيرها.
[١] وعن عُرْوَةَ قال: ردَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم نفراً يوم أحد استصغرهم منهم: أسامة، وابن عمر، والبراء، وزيد بن أرقم، وزيد بن ثابت وجعلهم حرساً للذُّرِّيَّة.
[٢] قال زيد بن أرقم: رَمِدْتُ، فعادني رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «أرأيت يا زيد إن كانت عيناك لما بهما، كيف تصنع؟» قلت: أصبر وأحتسب، قال: «إن فعلت دخلت الجنة» وفي لفظ: «إذا تلقى الله ولا ذنب لك». [٣] قال أبو المنهال: سألت البراء عن الصَّرْف، فقال: سَلْ زيد بن أرقم، فإنه خير مني وأعلم.
[٤] عن زيد بن أرقم: كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فسمعت عبد الله بن أبي بن سلول يقول: لا تُنْفِقُوا على مَنْ عند رسول الله حتى يُنْفِضُوا من عنده ولئن رجعنا إلى المدينة ليُخْرِجَنَّ الأعزُّ منها الأذل، فحدثت به عمي فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره، فدعاني رسول الله، فأخبرته، فبعث إلى عبد الله بن أبي وأصحابه، فجأوا، فحلفوا بالله ما قالوا، فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني، فدخلني من ذلك هم، وقال لي عمي: ما أردت إلى أن كذبك رسول الله، ومقتك، فأنزل الله ﴿إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ﴾. فدعاهم رسول الله فقرأها عليهم، ثم قال: «إن الله قد صدقك يا زيد». توفي زيد بن أرقم سنة ست وستين.
247