تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٢٥ حَيُّوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ (ع) (١)

الصفحات 552–553 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٢٥ حَيُّوَةُ بْنُ شُرَيْحٍ (ع) (١)

ابن صفوان الإمام الرباني، الفقيه، شيخ الديار المصرية، أبو زرعة التُّجِيبِي المصري.

[٣] قال ابن وهب: ما رأيتُ أحداً أشدَّ استخفاءً بعمله من حيوة، وكان يُعرف بالإجابة، يعني في الدعاء.

[٤] قال ابن وهب: كان حيوة يأخذ عطاءه في السنة ستين ديناراً فلم يطلع إلى منزله حتى يتصدق بها، ثم يجيء إلى منزله، فيجدها تحت فراشه، وبلغ ذلك ابن عم له، فأخذ عطاءه، فتصدق به كله وجاء إلى تحت فراشه فلم يجد شيئاً، فشكا إلى حيوة فقال: أنا أعطيت ربي بيقين، وأنت أعطيته تجربة. وكنا نجلس إلى حيوة في الفقه فيقول: أبدلني الله بكم عموداً أقوم وراءه أصلي ثم فعل ذلك.

(١) انظر السير: ٤٠٦-٤٠٤/٦

552

[١] عن خالد العرر، قال: كان حيوة بن شريح من البكائين وكان ضَيِّقَ الحال جداً يعني فقيراً مسكيناً. فجلست وهو مُتَخَلٍ يدعو. فقلت: لو دعوت الله أو يُوسع عليك؟! فالتفت يميناً وشمالاً فلم ير أحداً فأخذ حصاة. فرمى بها إلى فإذا هي تبرة في كفي، والله ما رأيت أحسن منها، وقال: ما خير في الدنيا إلا للآخرة. ثم قال: هو أعلم بما يُصلح عباده. فقلت: ما أصنع بهذه؟ قال: استنفقها فهبته والله أن أردها.

[٢] وقال حيوة مرة لبعض نواب مصر: يا هذا لا تُخْلَيْنُ بلادنا من السلاح، فنحن بين قبط لا ندري متى ينقض، وبين حبشي لا ندري متى يغشانا، وبين رومي لا ندري متى يُحَل بساحتنا، وبربري لا ندري متى يثور.

تُوفي هذا السيد في سنة ثمان وخمسين ومئة وسائر المصريين الصلحاء لم يوردهم صاحب «الحلية» ولا عَرَفهم.

553

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080