نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء
٤٩٨- الدُّورِي (ق)(١)
حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس
٤٩٨- الدُّورِي (ق)(١)
[١] الإمامُ العالم الكبير، شيخُ المقرئين، أبو عمر حفص بن عمر بن عبدالعزيز.
ولد سنة بضع وخمسين ومئة في دولة المنصور.
وتلا على الكسائي بحرفه، وعلى يحيى اليزيدي بحرف أبي عمرو، وعلى سليم بحرف حمزة، وجمع القراءات وصنفها.
روى عنه: الإمام أحمد، وهو من أقرانه، ونصر بن علي الجهمضي وروى هو عنهما.
قال أبو علي الأهوازي: رحل أبو عمر في طلب القراءات، وقرأ سائر حروف السبعة، وبالشواذ، وسمع من ذلك الكثير، وصنف في القراءات، وهو ثقة، وعاش دهرًا. وفي آخر عمره ذهب بصره، وكان ذا دين.
[٢] وقال الحاكم: قال الدارقطني: أبو عمر الدوري، يقال له: الضريع، وهو ضعيف. وقيل: هو من الدور - محلة بالجانب الشرقي من بغداد، توفي سنة ست وأربعين ومئتين.
[٣] وقول الدارقطني: ضعيف: يريد في ضبط الآثار. أما في القراءات فثبت إمام. وكذلك جماعة من القراء أثبات في القراءة دون الحديث كنافع، والكسائي، وحفص، فإنهم نهضوا بأعباء الحروف وحرروها، ولم يصنعوا ذلك في الحديث، كما أن طائفة من الحفاظ أتقنوا الحديث، ولم يحكموا القراءة. وكذا شأن كل من برز في فن، ولم يعتن بما عداه والله أعلم.
(١) انظر السير، ٥٤١/١١-٥٤٣.
859
860
الجزء الثاني عشر
861
862