تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٣٢ - سُمْرَةُ بن جُنْدُب (ع) (١)

الصفحات 250–251 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٣٢ - سُمْرَةُ بن جُنْدُب (ع) (١)

[٣] ابن هلال الفزاري من علماء الصحابة، نزل البصرة. [٤] معمر: عن ابن طاووس وغيره، قال النبي صلى الله عليه وسلم لأبي هريرة وسمرة بن جندب، وآخر: «آخركم موتاً في النار» فمات الرجل قبلهما، فكان إذا أراد الرجل أن يغيظ أبا هريرة، يقول: مات سمرة، فيغشى عليه ويصعق. فمات قبل سمرة.

وقتل سمرة بشراً كثيراً.

عامر بن أبي عامر، قال: كنا في مجلس يونس بن عبيد، فقالوا: ما في الأرض بقعة نشفت من الدم ما نشفت هذه يعنون دار الإمارة، قتل بها سبعون ألفاً، فسألت يونس، فقال: نعم من بين قتيل وقطيع، قيل: من فعل ذلك؟

قال: زياد، وابنه، وسمرة.

(١) انظر السير: ٣/١٨٣ - ١٨٦.

250

[١] قال أبو بكر البيهقي: نرجو له بصحبته.

وعن ابن سيرين، قال: كان سَمُرَةُ عظيم الأمانة، صَدُوقاً.

[٢] عن رجل، أن سَمُرَةَ استجمر، فغفل عن نفسه، حتى احترق. فهذا إن

صح، فهو مراد النبي صلى الله عليه وسلم يعني نار الدنيا.

مات سَمُرَةُ سنة ثمان وخمسين.

ونقل ابن الأثير: أنه سقط في قدر مملوءة ماء حاراً، كان يتعالج به من

الباردة، فمات فيها.

وكان زياد بن أبيه يستخلفه على البصرة إذا سار إلى الكوفة ويستخلفه على

الكوفة إذا سار إلى البصرة

[٣] وكان شديداً على الخوارج، قتل منهم جماعة، وكان الحسن وابن سيرين

يُثْنِيَان عليه، رضي الله عنه.

251

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080