تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٣٥ مَعْنُ بن زائدة (١)

الصفحات 568 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

٣٣٥ مَعْنُ بن زائدة (١)

[٢] أمير العرب، أبو الوليد الشيباني، أحد أبطال الإسلام، وعين الأجواد. [٣] كان من أمراء متولي العراقين (٢) يزيد بن عمر بن هبيرة، فلما تملك آل العباس اختفى معن مدة، والطلب عليه حثيث، فلما كان يوم خروج الربوندية (٣) والخراسانية على المنصور، وحمي القتال، وحار المنصور في أمره، ظهر معن، وقاتل الربوندية، فكان النصر على يده، وهو مقنع في الحديد، فقال المنصور: ويحك من تكون؟ فكشف لثامه وقال: أنا طلبتك معن فسر به، وقدمه وعظمه، ثم ولاه اليمن وغيرها.

[٤] قال بعضهم: دخل معن على المنصور فقال: كبرت سنك يا معن. قال: في طاعتك. قال: إنك لتتجلد. قال: لأعدائك. قال: وإن فيك لبقية. قال: هي لك يا أمير المؤمنين.

ولمعن أخبار في السخاء، وفي البأس والشجاعة، وله نظم جيد. ثم ولي سجستان، فوثبت عليه خوارج وهو يحتجم، فقتلوه، فقتلهم ابن أخيه يزيد بن مزيد الأمير في سنة اثنين وخمسين ومئة.

(١) انظر السير: ٧/٩٧-٩٨.

(٢) العراقان: الكوفة والبصرة.

(٣) في الطبري: ٧/٥٠٥ الراوندية، وهم قوم من أهل خراسان، كانوا على رأي أبي مسلم صاحب دعوة بني هاشم، يقولون بتناسخ الأرواح، ويزعمون أن روح آدم في عثمان بن نهيك، وأن ربهم الذي يطعمهم ويسقيهم هو أبو جعفر المنصور، وأن الهيثم بن معاوية جبريل. وكان خروجهم سنة ١٤١هـ.

568

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080