تخطَّ إلى المحتوى
مكتبة محمد موسى الشريف
القائمة

نزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٥٨ - زيد بن صُوحان

الصفحات 307–308 من الطبعة المصدرمدة القراءة التقريبية: دقيقتان

حدّد أي نص في الفصل لنسخه بإحالة أو توليد بطاقة اقتباس

كتابنزهة الفضلاء تهذيب سير أعلام النبلاء

١٥٨ - زيد بن صُوحان

[١] ابن حُجر العبدي الكوفي، أخو صعصعة بن صُوحان، كنية زيد: أبو

سليمان.

كان من العلماء العباد، ذكروه في كتب معرفة الصحابة، ولا صحبة له. لكنه

أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم.

[٢] قال الأعمش، عن إبراهيم، قال: كان زيد بن صُوحان يُحَدِّثُ، فقال

أعرابي: إن حديثك يُعجبني، وإن يدك لتُربيني. قال: أو ما تراها الشمال؟

قال: والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال؟ فقال زيد: صدق الله ﴿الأغرابُ

أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَنْ لَا يَعْلَمُوا حُدُودَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ﴾ [التوبة: ٩٧] فذكر

الأعمش أن يده قُطِّعَت يوم نهاوند.

[٣] عن ابن أبي الهذيل: قال: دعا عمر زيد بن صُوحان: فَضَفَّنَهُ عَلَى الرَّحْلِ

كما تُضَفَّنُونُ أمراءكم، ثم التفت إلى الناس، فقال: اصنعوا هذا بزيد

وأصحاب زيد. (٢)

[٤] حميد بن هلال، قال: قام زيد بن صُوحان إلى عُثمان، فقال: يا أمير

المؤمنين! ملت فمالت أمتك، اعتدل يعتدلوا. قال: أسمع مطيع أنت؟ قال:

نعم. قال: الحق بالشام. فطلق امرأته، ثم لحق بحيث أمره.

[٥] عن غيلان بن جرير قال: ارتث (٣) زيد بن صُوحان يوم الجمل، فدخلوا

عليه، فقالوا: أبشر بالجنة. قال: تقولون قادرين، أو النار فلا تدرون، إنا غزونا

(٢) «فضفنه على الرحل» أي: حمله عليه.

(٣) الارتثات: أن يحمل الجريح من المعركة وهو ضعيف أثنخه جراحه، فهو مرتث ورثث.

307

القوم في بلادهم، وقتلنا أميرهم، فليتنا إذ ظلمنا، صبرنا. [١] عن زيد بن صوحان قال: لا تغسلوا عني دماً ولا تنزعوا عني ثوباً إلا الخفين، وأرمسوني في الأرض رمساً، فإني مخاصم أحاج يوم القيامة.

308

بطاقة الاقتباس

اختر ما يليق بالنص، ثم شاركه.

تصميم البطاقة

صفحة كتاب، ومساحة للنص

حتى 340 حرفًا، بما فيها المسافات.

حرفًا

تظهر إحالة المصدر على جميع التصاميم. تعديل البطاقة لا يغيّر النص الأصلي.

المعاينة ستظهر هنا

صورة PNG بدقة 1080 × 1080